عمليات التجميل في تركيا

ابتسامة هوليود - جراحة وتجميل الاسنان - تجميل الانف - تجميل الحروق

العلاج من الصلع الوراثي

1

شارك الآن


نمط الصلع الوراثي هو السبب الأكثر شيوعا لفقدان الشعر. نمط الصلع الوراثي ليس بمرض في الحقيقة، ولكنه حالة طبيعية ناجمة عن مزيج من المستويات الهرمونية، الوراثة وعملية الشيخوخة.
تقريبا جميع الرجال والنساء سيلاحظون فقدان الشعر أو ترقّقه مع تقدمهم في السن. ومع ذلك، سوف يعاني ما يصل إلى 40٪ من الرجال والنساء شكلاً أكثر وضوحاً من هذه الحالة، حيث يبدأ فقدان الشعر عادة في العشرينيات والثلاثينيات، وإن كانت التغييرات بالنسبة للنساء أكثر شيوعاً بعد انقطاع الطمث. تسمى أيضاً الحالة بالثعلبة الذكرية، لدى الرجال، أو نمط الصلع الذكوري…
لقد بدأ الباحثون في فهم المزيد عن مُسبِّب هذا النوع من فقدان الشعر. تحت تأثير شكل من أشكال هرمون التستوستيرون، تتغير الدورة العادية لنمو الشعر، مما يؤدي إلى شعر أقصر، أرقّ أو “مُصغَّر”. في نهاية المطاف، يتوقف تماما نمو الشعر في مناطق معينة من فروة الرأس، مما يسبب نمطاً نموذجياً لفقدان الشعر. خلافا للأمثال الشعبية بأن الصلع يورث من عائلة الأم، يبدو أن الحالة تعتمد على الجينات التي ساهم بها كِلا الوالدين.

 

الأعراض :

يبدأ نمط الصلع الوراثي بترقّق الشعر وفي كثير من الأحيان يتقدم لاستكمال فقدان الشعر على أجزاء من فروة الرأس. الشعر على الوسادة، في الحوض أو على المشط، هي أعراض غير موثوقة لفقدان الشعر. الشخص العادي غير الأصلع يفقد حوالي 100 شعرة في اليوم الواحد، وقد يسقط المزيد من الشعر في ظل ظروف معينة، بعد الولادة أو عند الإصابة بمرض خطير مثلاً.
لدى الرجال، يبدأ فقدان الشعر عادةً في الصِّدغَين ومنطقة التاج ثم يواصل بنمط على شكل M. في مرحلة أكثر تقدما، لا تبقى إلا حافة الشعر على طول جانب ومؤخرة فروة الرأس.

 

مستويات الصلع:

صلع شبه كلي, أصلع في قمة الرأس , ركود أمامي

Screen-Shot-2015-10-07-at-8.12.52-AM

 

لدى النساء، يميل فقدان الشعر إلى أن يكون أكثر انتشاراً ولكن خَفيّاً بشكل أفضل. الجزء الأكثر تأثراً هو الجزء العلوي من الرأس نزولاً إلى الوسط، وغالباً في نمط “شجرة عيد الميلاد”. على النقيض من الرجال، خط الشَّعر على طول الجبهة والصِّدغَين عادة ما يبقى طبيعيا لدى النساء. فقدان كامل للشعر في أي مكان واحد على فروة الرأس هو غير عادي، وربما يشير إلى أن مشكلة مختلفة هي السبب، مثل داء الثعلبة (اضطراب في الجهاز المناعي هو الذي يسبب بقع صلعاء)، عدوى الفطريات، أو واحدة من العديد من حالات الجلد الأخرى.

 

التشخيص:

نمط الصلع الوراثي عادة ما يتم تشخيصه بواسطة كل من نمطه وسِجِل من نوع مماثل لفقدان الشعر يؤثر على أفراد الأسرة. لدى معظم الناس، ليس هناك حاجة لمزيد من الفحوص.

 

المدة المتوقعة:

فقدان الشعر هي مسألة دائمة.

 

الوقاية:

إذا بدأت في فقدان الشعر بنمط وراثي، قد تكون قادراً على إبطاء المزيد من فقدان الشعر عن طريق استخدام مينوكسيديل (روغين) أو فيناسترايد (بروبيسيا). مينوكسيديل يمكن استخدامه من طرف كل من الرجال والنساء، في حين يتم استخدام فيناسترايد عادة لدى الرجال فقط.
مينوكسيديل هو محلول متوفر الآن من دون وصفة طبية، يتم تطبيقه على فروة الرأس مرتين يومياً، ويمكنه أن يساعد في إبطاء مزيد من فقدان الشعر لدى بعض الناس، وخلال أربعة إلى ثمانية أشهر قد يتم ملاحظة عودة نمو لبعض الشعر. لدى الرجال يعمل بشكل أفضل بنسبة أعلى (5٪)، لكن لدى النساء يبدو أن هناك فارقا كبيرا في التأثير على نسبة 2٪ ونسبة 5٪، وهناك مشكل تطور نمو شعر الوجه بنسبة 5٪. تحذير وحيد: إذا توقفت عن استخدام المينوكسيديل، ربما ستفقد أي شعر تم الاحتفاظ به أو استعادته بواسطة الدواء.
فيناسترايد هو دواء يباع بوصفة طبية فقط، يَمنع تشكيل نوع من هرمون التستوستيرون الذي يؤثر على نمو الشعر، وتُستخدم قوة أعلى من نفس الدواء عند الرجال لوقف نمو غير سرطاني (معتدل) لغدة البروستات. تشير الدراسات إلى أن فيناسترايد يساعد على منع تساقط الشعر بنسبة تصل إلى 99٪ لدى الرجال الذين يعانون من نمط الصلع الوراثي، وأن الثُّلُثين اختبروا نموا لبعض الشعر الجديد. كما هو الحال مع مينوكسيديل، يتم فقدان سريع لأي فوائد من الدواء حالما يتم وقفه، بالإضافة إلى هذا، هناك عدد قليل من الرجال تصبح لديهم صعوبة في الوظيفة الجنسية.
لا يبدو أن فيناسترايد يمنع تساقط الشعر لدى النساءن كما أنه قد يسبب تشوهات خلقية للجنين، ويجب عدم استخدامه من طرف أي امرأة يمكن أن تكون حاملا. مع ذلك، أنواع أخرى من العلاج الهرموني -مِثل أنواع معينة من حبوب منع الحمل- قد تساعد عددا قليلا من النساء اللواتي يعانين من فقدان الشعر، واللواتي لديهن مستويات عالية من الهرمونات الذكورية.
لدى بعض الناس، قد يكون سبب فقدان الشعر هو علاجات معينة للشعر (التنعيم، التلوين)، قصّات الشعر (ضفائر ضيقة) أو سَحب الشعر. هذه العلاجات لا تسبب نمط صلع وراثي، ولكنها قد تساهم في فقدان الشعر، وينبغي إيقافها.
يتم النصح باستعمال منتظم لمجموعة متنوعة من الكريمات الأخرى، الزيوت، المستحضرات والعلاجات العشبية لتساقط الشعر. ومع ذلك، فقط المينوكسيديل وفيناستريد هما اللذان تم إثبات فائدتهما.
بعض علاجات فروة الرأس من دون وصفة يمكن أن تسبب تهيجات أو تسبب ضرراً وتفاقماً لفقدان الشعر.

 

العلاج:

المينوكسيديل وفيناستريد قد يمنعان تساقط الشعر ويُعزِّزان نمو شعر جديد. إلا أنه مع ذلك، لا يمكن التنبؤ تماما بهذه النتيجة من شخص لآخر.
يمكن استعمال الشعر المستعار وكذا الباروكات. بالإضافة إلى هذا، يمكن أن تستخدم أيضا مجموعة متنوعة من التقنيات الجراحية، بما في ذلك:

الحد من فروة الرأس: تتم إزالة شرائط من الجلد الأصلع جراحيا لتقليل حجم بقعة صلعاء.
لوحات الشعر: إن شريطا من الجلد به نمو شعر جيّد يمكن نقله من منطقة أقل أهمية تجميليا إلى واحدة أكثر أهمية.
زراعة الشعر: يتم نقل قبسات صغيرة من الجلد تحتوي من واحد إلى 15 شعرة من الخلف أو جانب فروة الرأس إلى منطقة الصلع. “التطعيمات الدقيقة” الأحدث، والتي تحتوي على عدد قليل جداً من الشعر، تقوم بتحقيق أفضل النتائج، ولكنها أكثر تكلفة وتستغرق وقتا طويلاً مقارنة مع الأنواع القديمة من الزراعات. لاستكمال معالجة ما، قد يستلزم الأمر ما يصل إلى 700 تطعيمة فردية. من أجل رؤية الاستفادة الكاملة من جراحة زراعة الشعر، قد يستغرق الأمر ما يصل الى سنتين.

 

متى يجب الاتصال بخبير؟

يجب الاتصال بخبير رعاية صحية إذا كان لديك أي من الأعراض التالية؛ يمكن أن يشيروا إلى مشكلة أخرى غير نمط الصلع الوراثي:

الشعر الذي يخرج فجأة أو في شتلات جماعية.
فقدان شعر غير مكتمل (مظهر “مَلْسُوعٌ بِالبَراغِيث”).
احمرار، تقشر أو تندب لفروة الرأس بمنطقة تساقط الشعر .
فقدان الشعر للنساء تحت سن 30.
علامات على مستويات عالية بشكل غير طبيعي للتستوستيرون لدى النساء، بما في ذلك فترات الطمث غير الطبيعية، خشونة الصوت، حب الشباب، فقدان الشعر في نمط ذكوري أو نمو للشعر في أماكن غير عادية (الوجه والصدر).

معظم الدكاترة أو أطباء الأمراض الجلدية والتناسلية سوف يصفون فيناسترايد للرجال الذين يرغبون في استخدامه. إذا كنت مهتماً بالجراحة التجميلية، يجب استشارة جراح التجميل أو طبيب الأمراض الجلدية الذي يتخصص في استعادة الشعر.

 

احتمالية الشفاء بعد العلاج:

إن فقدان الشعر الوراثي يصبح أكثر وضوحا مع مرور الوقت، إلا إذا ما تم البدء في علاج وقائي. عموماً، كلما بدأ تساقط الشعر في وقت مبكر، كلما سوف يصبح أشدّ. مينوكسيديل أو فيناسترايد، إذا ما استُخدما، يجب مواصلة تعاطيهما إلى ما لا نهاية للحفاظ على النتائج


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© جميع الحقوق محفوظة عمليات التجميل والعلاج في تركيا | برمجة وتصميم : Planet WWW