عمليات التجميل في تركيا

ابتسامة هوليود - جراحة وتجميل الاسنان - تجميل الانف - تجميل الحروق

زراعة الشعر حرام أم حلال

1

شارك الآن


سؤال مهم قبل زراعة الشعر يراود الكثيرين:

 

هل زراعة الشعر حرام أم حلال؟

 

يحكى أنه كان هناك رجل أقرع وأحب أن يرد الله له شعره, فرده له الله وأعطي شعراً جميلاً “كما ذكر في كتب الإمام البخاري”. في هذه القصة نرى بأن حكم زراعة الشعر جائز ولا شيء فيه بإذن الله, وقد سئل الشيخ ابن عثيمن يرحمه الله عن حكم أخذ الشعر من خلف الرأس وزراعته وأجاب بالإجازة لأنه ليس فيه زيادة على خلق الله إنما هو وسلية لإزلة العيب. وقد سمح النبي صلى الله علية وسلم لأحد الصحابة رضي الله عنهم عندما قطعت أنفه في الحرب باتخاذ أنف من ذهب. ويحرم العلماء عمليات زراعة الشعر إذا كانت من أجل التجميل فقط.

 

هذه دراسة لأحد طلاب العلم عن موضوع حكم عملية زراعة الشعر والتي يرى فيها أن الموضوع فيهم منقسم :شعر المرأة, لعل القول بأنه من الجائز لهن زراعة الشعر لمن كان سقط شعرها بيِّن, ومن التأمل في أدلة الشرع وأقوال أصحاب العلم نجد ذلك واضحاً، فإنه مقرر مثلاً أن فعل المأمور مقدم على ترك المحظور، ثم جاء في جانب الأمر ندب الرجل إلى حلق رأسة نسكاً في المناسك، ثم استثنيت المرأة من هذا المأمور فأمروا بترك غير قدر أنملة، يدل ذلك على أن الزراعة  للمرأة التي أصابها الصلع أنسب فهو في أشد الحالات ارتكاب نهي لنفس ماشرع لأجله ترك الأمر.ولقد نهى الشرع عن المثلة، والصلع في حق المرأة مثلة بلا شك. و إن الضرر ليزال، وتساقط شعر النساء مما يضرهم بلاشك. ونهى الشرع في مواضع عديدة أن يتشبة النساء بالرجال والصلع صفة نادرة في المرأة  وتنشأ عن مرض في أغلب الأحوال. ولإن إباحة الجمهور بالأخذ من شعر اللحية والشارب للنساء بنحو ماذكر فإباحة زرع الشعر في الرأس لنفس الأسباب من باب أولى. فكيف إذا انضم لهذا باعتبار زراعة الشعر وصلاً ناقلاً عن أصل أمر متنازع فيه وأصله الإباحة. فكيف إذا المسمى بالوصل خالف أصل المعنى الوصل اللغوي والذي لا يتم إلاّ بضم شيء إلى شيء حتى يعلقه [أفاده ابن فارس في المقاييس].أما عن زرع الشعر للرجل فينبغي أن يفرق بين أنواع سقوط الشعر هل هو “مثلة” كالقزع، أو هو تساقط كامل أصبح صلع؟ أما الصلع فليس بمثلة في للرجل وإن كان غياب اللمة يمثل نقص في مقدار الزينة فلا ضرر فيه على الرجال. أما المثلة مثل ” تساقط للشعر أدى إلى القزع ” فهو ضرر يجب أن يعالج، خاصة مع بعد القول بأن مثل هذا يسمى وصلاً في اللغة فكيف إذا كان القزع بأجزاء من شعر المريض نفسه، وقد جرى الأمر عند النساء بوصل بعض الشعر ببعض لتثبيته وإحكام ربطه ومنعه من التحرك وكذلك ضفره وعقصه ولم يقل أحد بأن ذلك وصل منهي عنه فكيف تجعل زراعة الخلايا والبصيلات الشعرية من نفس الرجل بجوار بعضها وصلا. وأما الثاني “الصلع”  فالأمر فيه وسع فمن تركه فلا إثم عليه أن شاء الله ومن تعالج منه فلا تثريب عليه وإن كان بتركه يخرج من الخلاف.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© جميع الحقوق محفوظة عمليات التجميل والعلاج في تركيا | برمجة وتصميم : Planet WWW